مكي بن حموش

7376

الهداية إلى بلوغ النهاية

يجعلها اللّه عزّ وجل « 1 » في قلب من يشاء « 2 » . وقيل بروح منه : بجبريل ينصرهم ويؤيدهم ويوقفهم « 3 » . ثم وعدهم بالجنة . فقال : وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أي : ماكثين فيها « 4 » رضي اللّه عنهم بطاعتهم إياه ورضوا عنه بوفائه إياهم ما وعدهم من الجنة . ثم قال : أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أي : جنده وأولياؤه « 5 » . أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ أي : الباقون في النعيم المقيم والفلاح والبقاء .

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 383 . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 383 ، وتفسير القرطبي 17 / 309 . ( 4 ) ساقط من ع ، ج . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 383 .